
قبل ما تدفع أول جنيه لأي وكالة تسويق، عندك اجتماع واحد بتقيّم فيه — والأسئلة الصح بتوفر عليك تجربة مريرة. دي 9 أسئلة اسألها بالنص، ومع كل واحد: الإجابة اللي تطمنك، والإجابة اللي تخليك تجري.
1. «ممكن أشوف 3 حسابات بتديروها حالياً؟»
✅ يفتحلك حسابات شغالة في ثواني. 🚩 «معظم عملائنا بيفضلوا السرية» — التصميمات الجميلة على البورتفوليو مش دليل إدارة حقيقية.
2. «إيه اللي هستلمه بالظبط كل شهر؟»
✅ أرقام مكتوبة: عدد تصميمات، ريلز، تقارير، اجتماعات. 🚩 «إدارة شاملة لكل احتياجاتك» — الكلام المطاطي بيتفسر وقت الخلاف لصالحهم.
3. «ميزانية الإعلانات بتتدفع إزاي؟»
✅ «منفصلة عن أتعابنا — بتدفعها للمنصات مباشرة أو تحويل موثق وبتشوف الإنفاق بنفسك». 🚩 «الباقة شاملة إعلانات» من غير رقم محدد — مش هتعرف عمرك كام جنيه بقى إعلانات فعلاً.
4. «هتحاسبوني على إيه؟ إيه مؤشر النجاح؟»
✅ رسائل/استفسارات، تكلفة العميل المحتمل، مبيعات لو قابلة للتتبع. 🚩 «هنوصلك للترند» و«هنكبر الصفحة» — اللايكات مش فلوس.
5. «مين هيشتغل على حسابي فعلياً؟»
✅ أسماء وأدوار واضحة + قناة تواصل محددة. 🚩 قابلت المدير الكاريزمي في البيع، وبعد التعاقد استلمك متدرب مشغول بـ30 حساب.
6. «لو عايز ألغي بعملها إزاي؟»
✅ إشعار كتابي 15-30 يوم، مكتوب في العقد، من غير غرامات مبالغ فيها. 🚩 عقد سنوي ملزم من غير مخرج، أو «متقلقش من الورق ده».
7. «اشتغلتوا قبل كده في مجالي؟ وحصل إيه؟»
✅ أمثلة حقيقية بأرقام، أو صراحة «مجالك جديد علينا وده اللي هنعمله عشان نتعلمه بسرعة». 🚩 «اشتغلنا في كل المجالات» بدون تفاصيل واحدة.
8. «التقارير شكلها إيه وبتيجي إمتى؟»
✅ يوريك عينة تقرير فعلية بأرقام واضحة، بموعد شهري ثابت. 🚩 «بنبعت تحديثات أول بأول» — يعني مفيش تقارير.
9. «إيه اللي محتاجينه مني عشان الشغل ينجح؟»
✅ قايمة واضحة: محتوى خام، اعتمادات سريعة، صلاحيات — الشريك الحقيقي عارف إن النجاح تعاون. 🚩 «متقلقش من حاجة، سيبها علينا خالص» — اللي مش محتاج منك حاجة غالباً مش هيعمل حاجة مخصوصة ليك.
الخلاصة
الشركة اللي بتعدي 7+ من التسعة دي — اشتغل معاها مطمن. وإحنا في بلاست ميديا بنحب العميل اللي بيسأل الأسئلة دي — لأن إجاباتنا عليها كلها مكتوبة أصلاً: أسعار معلنة، عقود بتسليمات محددة، ميزانية منفصلة، وتقارير شهرية إلزامية. جرّبنا بالأسئلة التسعة في أول مكالمة.
حملات إعلانية مدروسة تحقق مبيعات حقيقية قابلة للقياس.


